SHAEKEDODO2011

اهلا بيك في منتدي شيكيدودو

يارب المنتدي يعجبك

و تسجل دخووووووووووول

ده مش منتدي حصريات ده منتدي تجميع حصريات


سيدنا محمد (صلى الله عليه و سلم

شاطر

suzan

عدد المساهمات : 5
تاريخ التسجيل : 12/04/2011
العمر : 34
الموقع : suzan_seif@yahoo.com

سيدنا محمد (صلى الله عليه و سلم

مُساهمة  suzan في الأربعاء مايو 11, 2011 5:08 am

محمّد بن عبد الله بن عبد المطلب يعتبره المسلمون رسول الله للبشرية كافة ليعيد الناس لتوحيد الله وعبادته على ملة إبراهيم، ويؤمنون بأنه خاتم النبيين والرسل.[1][2][3]. عند ذكر اسمه، يُلحِق المسلمون عبارة صلى الله عليه وسلم لما جاء في القرآن والسنة النبوية مما يحثهم على الصلاة عليه،[4] ويزيدها بعضهم صلى الله عليه وآلهإتباعاً لما ورد في عدد من الأحاديث، وكذلك يضيف المسلمون السنة الصلاة على أصحابه أحياناً.
ولد في مكة في شهر ربيع الأول من عام الفيل[5][6] قبل ثلاث وخمسين سنة من الهجرة (هجرته من مكة إلى المدينة) ، ما يوافق سنة570 ميلادياً و52 ق هـ.[7] وبعض المصادر تقول أنه ولد حسب التقويم الميلادي عام 571 م [8]. ولد يتيم الأب وفقد أمه في سن مبكرة فتربى في كنف جده عبد المطلب ثم من بعده عمه أبي طالب حيث ترعرع، وفي تلك الفترة كان يعمل بالرعي ثم عمل بالتجارة. تزوج في سن الخامسة والعشرين من خديجة بنت خويلد وأنجب منها كل ذريته باستثناء إبراهيم. كان حنيفياً قبل الإسلام يعبد الله على ملة إبراهيم ويرفض عبادة الأوثان والممارسات الوثنية. يؤمن المسلمون أن الوحي نزل عليه وكُلّف بالرسالة وهو ذو أربعين سنة، أمر بالدعوة سراً لثلاث سنوات، قضى بعدهن عشر سنوات أخر في مكة مجاهراً بدعوة أهلها وكل من يرد إليها من التجار والحجيج وغيرهم. هاجر إلى المدينة المنورة والمسماة يثرب آنذاك عام 622 م وهو في الثالثة والخمسين من عمره بعد أن تآمر عليه سادات قريش ممن عارضوا دعوته وسعوا إلى قتله؛ فعاش فيها عشر سنين أخر داعياً إلى الإسلام، وأسس بها نواة الحضارة الإسلامية، التي توسعت لاحقاً وشملت مكة وكل المدن والقبائل العربية، حيث وحَّد العرب لأول مرة على ديانة توحيدية ودولة موحدة
[b]ننسبه[/b]
هو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد منافبن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بنفهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بنإلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، وعدنان من ذريةإسماعيل بن إبراهيم، غير أنه لم يحدد عدد ولا أسماء من كانوا بين عدنان وإسماعيل وإن ثبتت الصلة بينهما.[42][43][44]
أبوه عبد الله بن عبد المطلب كان أحسن أبناء أبيه وأعفهم وأقربهم إليه، وهو الذبيح، الذي فداه أبوه بمئة من الإبل في الواقعة المعروفة حسب التراث الإسلامي، واختار له أبوه عبد المطلب آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب، وتعد يومئذ أفضل امرأة في قريش نسباً وموضعاً، فكان أبوها سيد بني زهرة نسباً وشرفاً، فزوجها له وهو في الخامسة والعشرين.[
]نشأته
ولد سيدنا محمد بمكة. واختلف حول مكان ولادته بمكة بدقة. فهناك من يقول أنه ولد في شعب بني هاشم (بطن من بطونقريش) وهناك من يقول أنه ولد بالرَّدم، وهناك من يقول أنه ولد بعسفان [45] أما عن يوم المولد فبحسب أهل السنة فإنه ولد يوم الإثنين الثامن [46] أو الثاني عشر من شهر ربيع الأول [47][48] من عام الفيل، ويوافق ذلك العشرين أواثنين وعشرين من شهر أبريل سنة 571م [49] (أو 570 وحتى 568 أو 569 حسب بعض الدراسات [50])، أما المصادر الشيعية فتقول بولادته فجر الجمعة السابع عشر من ربيع الأول [51] من عام الفيل.
مرض أبوه عبد الله بيثرب حيث توفي، قيل ما يقرب من ستة أشهر قبل أن يولد (وهو المشهور عند المؤرخين)،[52] أو بعد ذلك بقليل [53]. والثابت أن آمنة ولدت محمدا في غياب عبد الله، فأرسلت إلى عبد المطلبتبشره بحفيده ففرح به فرحا شديدا، وجاء مستبشرا ودخل به الكعبة شاكرا الله، واختار له اسم محمد ولم تكن العرب تسمي به آن ذاك، وختنه يوم سابعه كما كانت عادة العرب.
أول من أرضعته من المراضع - وذلك بعد أمه بأسبوع [42] - ثويبة مولاة أبي لهب بلبن ابن لها يقال له مسروح، ثم عرض على حليمة بنت أبي ذؤيب من بني سعد بن بكر وقبلته، وكان حمزة رضيع بني سعد أيضا. وكانت حليمةتذهب به لأمه كل بضعة أشهر، وقد عاش في بني سعد سنتين حتى الفطام وعادت به حليمة إلى أمه لتقنعها بتمديد حضانته خوفا من وباء بمكة وقتها ولبركة رأتها هي وزوجها من هذا الرضيع فوافقت آمنة [42]. لكن بعد واقعة شق الصدر، خشيت حليمة على محمد فردته إلى أمه.
§ طالع :الرضاعة وحادثة شق الصدر
وتوفيت أمه، وهو ابن 6 سنوات، أثناء العودة من زيارة لأخواله من بني عدي بن النجار، بمكان يسمى الأبواء.[54]فرجع به جده عبد المطلب بعد ذلك ليعيش معه بين أولاده. ولما توفي عبد المطلب بمكة ومحمد ابن ثماني سنوات، ورأى قبل وفاته أن يعهد بكفالة حفيده إلى عمه أبو طالب شقيق أبيه [43]، فكفله أبو طالب وضمه لأولاده وقدمه عليهم، وظل يعزه ويحميه ويؤازره ما يربو على الأربعين سنة، يصادق ويخاصم من أجله حتى توفي في عام الحزن.
كان سيدنا محمد في البداية يرعى الغنم في بني سعد، وفي مكة لأهلها على قراريط.
لقب بمكة بالصادق الأمين [55]، فكان الناس يودعونه أماناتهم لما اشتهر به من أمانة. لما أعادت قريش بناء الكعبة واختلفوا فيمن يضع الحجر الأسود في موضعه، فاتفقوا على أن يضعه أول شخص يدخل عليهم فلما دخل عليهم محمد قالوا جاء الأمين فرضوا به فأمر بثوب فوضع الحجر في وسطه وأمر كل قبيلة أن ترفع بجانب من جوانب الثوب ثم أخذ الحجر فوضعه موضعه [56].
[عدل]زواجه بخديجة
بلغ خديجة بنت خويلد، وهي امرأة تاجرة ذات شرف ومال [57] عن سيدنا محمد ما بلغها من أمانته، فبعثت إليه عارضة عليه أن يخرج في مال لها إلى الشام، وأعطته أفضل مما أعطت غيره من التجار، كما وهبته غلاما يدعى ميسرة، خرج سيدنا محمد مع ميسرة حتى قدم الشام، فاشترى البضائع ولما عاد إلى مكة باع بضاعته فربح الضعف تقريبا. بعد عودته من رحلة تجارية إلى الشام وما جاء به من ربح عرضت خديجة عليه الزواج فرضى بذلك، وعرض ذلك على أعمامه، ثم تزوجها بعد أن أصدقها عشرين بكرة وكان سنها آنذاك أربعين سنة، وفي كتب الشيعة خمسة وعشرين سنة كما ذكر البيهقي أن خديجة عليها السلام توفيت وعمرها خمسين سنة، وهو أصح [58]، أو ثمانية وعشرين سنة كما روى الخوارزمي والحاكم [59] وهو في الخامسة والعشرين، ولم يتزوج غيرها حتى ماتت.
أنجب من خديجة كل أولاده إلا إبراهيم فهو من مارية القبطية، وهم القاسم وعبد الله وزينب، ورقية، وأم كلثوم، وفاطمة. فأما القاسم وعبد الله فماتا في الجاهلية وأما بناته فكلهن أدركن الإسلام فأسلمن وهاجرن معه. إلا أنهن أدركتهن الوفاة في حياته سوى فاطمة الزهراء فقد ماتت بعده.]
[font=Arial Black]وفاته[/font]
في صفر سنة 11 هـ أصيب النبي محمد بأعراض بالحمى واتقدت حرارته، حتى إنهم كانوا يجدون سَوْرَتَها فوق العِصَابة التي تعصب بها رأسه.‏ وقد صلى الرسول محمد بالناس وهو مريض 11 يوماً وثقل به المرض، وطلب من زوجاته أن يمرَّض في بيت عائشة فانتقل إلى بيت عائشة يمشي بين الفضل بن العباس وعلي بن أبي طالب.[132] تقول بعض الروايات إنه مات بسبب سم دسه له يهود بخيبر في طعامه، فبحسب رواية البخاري أنه قال:‏ "‏يا عائشة، ما أزال أجد ألم الطعام الذي أكلت بخيبر، فهذا أوان وجدت انقطاع أبْهَرِي من ذلك السم"‏‏‏.[133] توفي محمد في ضحى من يوم الاثنين ربيع الأول سنة 11 هـ، وقد تم له ثلاث وستون سنة.‏[134] وهذا يوافق 8 يونيو / حزيران 632م، ودفن ببيت عائشة بجانب المسجد النبوي.[1






avatar
Admin
مدير المنتدي
مدير المنتدي

عدد المساهمات : 44
تاريخ التسجيل : 09/04/2011

الموضوع مفيد جدا

مُساهمة  Admin في الخميس مايو 12, 2011 4:27 pm

احنا بنشكره العضوة الي حاطت الموضوع ده و بجد الموضوع جميل Very Happy

    الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أبريل 25, 2017 2:26 am